Almin7 منح حول العالم للطلاب العرب
انضم لتليجرام
مقال

العمل في اليابان

1 ديسمبر، 2025 2010 10
العمل في اليابان

هل يمكنني حقاً تأمين وظيفة والعيش في اليابان كأجنبي؟ نعم، بالتركيز على القطاعات ذات الطلب العالي واستيفاء شروط التأشيرة، يصبح العمل في اليابان هدفاً واقعياً للأفراد ذوي المهارات المتخصصة. تتجه الحكومة اليابانية نحو تيسير دخول العمالة الأجنبية لسد النقص في أسواق محددة.

هل ترغب في الانتقال إلى اليابان وبدء مسيرتك المهنية هناك؟ يوفر هذا الدليل الشامل معلومات دقيقة وموجزة حول متطلبات الإقامة، وتأشيرات العمل، والفرص المتاحة، بالإضافة إلى نظرة عميقة على الرواتب وثقافة العمل الفريدة، ليكون مرجعك الأساسي قبل اتخاذ هذه الخطوة المهمة.

متطلبات تأشيرة العمل اليابانية والأنواع الرئيسية

للبدء بالعمل في اليابان، يجب أولاً الحصول على وضع إقامة (تأشيرة) مناسب لنوع الوظيفة. يتطلب الأمر كفيلاً محلياً، وعادةً ما يكون هو صاحب العمل الياباني الذي يتولى عملية التقديم للحصول على شهادة الأهلية (COE) نيابةً عنك. بدون هذه الشهادة، لن يتمكن الشخص من الحصول على تأشيرة العمل من السفارة اليابانية في بلده.

تعتمد أنواع التأشيرات على مهنتك وخلفيتك التعليمية أو خبرتك العملية.

أبرز فئات تأشيرات العمل الشائعة:

  • مهندس أو خبير في العلوم الإنسانية/الخدمات الدولية: مخصص لحاملي الشهادات الجامعية في تخصصات مثل الهندسة، تكنولوجيا المعلومات، التدريس، أو التجارة الدولية.
  • العمالة الماهرة: للأشخاص الذين يمتلكون خبرة عملية لا تقل عن ثلاث سنوات في مجال معين، كالطهاة أو الحرفيين المتخصصين.
  • المهارات المحددة (SSV1 & SSV2): تستهدف سد النقص في قطاعات محددة مثل الرعاية الصحية والبناء، وتتيح SSV2 التجديد غير المحدود.
  • المحترفون ذوو المهارة العالية (HSP): نظام قائم على النقاط يمنح مزايا الإقامة الطويلة والإجراءات المبسطة للمساهمين في تنمية الاقتصاد الياباني.
  • التأشيرات الدبلوماسية: خاصة بالمسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين العاملين مع السفارات والقنصليات داخل اليابان وعائلاتهم.
  • تأشيرات الصحفيين: تُمنح للصحفيين الذين لديهم عقود عمل مع مؤسسات إعلامية أجنبية، وتشمل الصحفيين المستقلين في بعض الحالات.
  • تأشيرة تدريس اللغات الأجنبية: مخصصة للمتقدمين للعمل في مجال تدريس اللغات، وغالباً ما تصنف تحت فئة العلوم الإنسانية.

إن الخطوة الأولى هي تأمين عرض عمل رسمي من شركة يابانية، حيث يقوم صاحب العمل بتقديم طلب شهادة الأهلية (COE) إلى مكتب خدمات الهجرة الإقليمي في اليابان، وهي وثيقة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها. بعد الحصول على شهادة الأهلية، يتم إرسالها إليك لتقديم طلب التأشيرة الفعلي في القنصلية اليابانية ببلدك، وعادة ما تستغرق العملية حوالي شهر.

القطاعات الأكثر طلباً والتوجهات الحالية في سوق العمل الياباني

يشهد سوق العمل الياباني تحولاً كبيراً بسبب التحديات الديموغرافية، مما يزيد من الطلب على العمالة الأجنبية الماهرة في قطاعات حيوية. تعتبر مجالات تكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية من أكثر المجالات التي تعاني من نقص مستمر في الكوادر، وهي فرص ممتازة للوافدين.

القطاعات ذات الطلب العالي حالياً:

  • تكنولوجيا المعلومات (IT): يشمل مطوري البرمجيات، ومهندسي الشبكات، وخبراء الأمن السيبراني، مع استمرار التحول الرقمي.
  • الهندسة: تُطلب تخصصات الميكانيكا والكهرباء والمدنية والصناعية، خصوصاً في مشاريع البنية التحتية.
  • الرعاية الصحية والتمريض: نقص حاد في الممرضين ومقدمي الرعاية لكبار السن، خصوصاً مع توسع فئة كبار السن.
  • التعليم: معلمو اللغات الأجنبية، وخاصة الإنجليزية، مطلوبون في المدارس والمدارس اللغوية الخاصة.
  • الخدمات الدولية والتجارة: الحاجة إلى موظفين متعددي اللغات لإدارة العلاقات التجارية مع الخارج.
  • الخدمات الفندقية والضيافة: بسبب الانتعاش السياحي، زاد الطلب على العاملين في الإقامة والترفيه.
  • التمويل والمحاسبة: مطلوبون لتحليل البيانات وإدارة الميزانيات، خاصة في الشركات متعددة الجنسيات.

قد يتطلب العمل في هذه القطاعات شهادة جامعية وخبرة متخصصة. يتزايد الطلب بشكل خاص في قطاع البرمجيات، حيث أن التحول الرقمي المستمر يخلق حاجة مستمرة لمهندسي البرمجيات والبيانات. توفر اليابان فرصاً كبيرة للنمو المهني في هذه المجالات، وتقدم الشركات الكبيرة رواتب تنافسية جداً.

معدلات الرواتب وتكلفة المعيشة: نظرة واقعية

تتفاوت الأجور في اليابان بشكل كبير بناءً على المدينة وحجم الشركة والقطاع والخبرة. كمتوسط، بلغ الحد الأدنى للأجور في اليابان 1054 يناً يابانياً للساعة في عام 2024. أما متوسط الراتب الشهري للعاملين بدوام كامل، فقد بلغ 334,341 يناً يابانياً تقريباً، لكن هذا الرقم يتأثر بخصومات التأمين والضرائب.

يوضح الجدول التالي متوسط الرواتب السنوية التقريبية لبعض الوظائف المطلوبة (البيانات من عام 2023):

المهنة (القطاع)متوسط الراتب السنوي (بالين الياباني)متوسط الراتب السنوي (بالدولار الأمريكي تقريباً)
التسويق والمبيعات6,619,571 ين42,400 دولار
الهندسة5,386,800 ين34,500 دولار
تكنولوجيا المعلومات (IT)4,555,332 ين29,200 دولار
إدارة الموارد البشرية4,491,233 ين28,800 دولار
المحاسبون3,360,000 ين21,500 دولار
الرعاية الصحية2,404,238 ين15,400 دولار

الراتب المبدئي لخريجي الجامعات الجدد (درجة البكالوريوس) في الشركات الخاصة يتراوح حول 211,094 ين ياباني شهرياً، بينما يصل لخريجي الدراسات العليا إلى 233,806 ين. يجب الأخذ في الحسبان أن تكلفة المعيشة في مدن كطوكيو وأوساكا مرتفعة، خاصة إيجار السكن. تشير الإحصاءات إلى أن متوسط الأجور في التصنيع بلغ 365,245 يناً يابانياً شهرياً.

الثقافة اليابانية في بيئة العمل: انضباط والتزام

تتميز بيئة العمل اليابانية (kaisha) بهيكل هرمي واضح، ومستويات عالية من الانضباط، والالتزام الصارم بالمواعيد. يُعد مفهوم “الولاء للشركة” و”العمل الجماعي” قيماً أساسية، حيث يُتوقع من الموظفين التفاني والمساهمة في نجاح الفريق بدلاً من الفردية. يعتبر الإفراط في العمل (Karoshi) تحدياً حقيقياً، لكن هناك جهوداً حكومية حديثة للحد منه.

أبرز الجوانب في ثقافة العمل اليابانية:

  • نظام الأقدمية (Nenko Joretsu): يتم تحديد الأجر والترقية تقليدياً بناءً على سنوات الخدمة والعمر وليس بالضرورة الأداء فقط، رغم تراجعه.
  • اجتماعات “Horenso”: مصطلح يجمع بين الإبلاغ (Hōkoku)، والتواصل (Renraku)، والتشاور (Sōdan)، وهو ضروري للتواصل الفعال والشفافية.
  • العمل الإضافي (Zangyō): كان شائعاً جداً وغير مدفوع الأجر أحياناً، لكن القوانين الحديثة تفرض قيوداً على عدد ساعات العمل الإضافي.
  • اللقاءات الاجتماعية (Nomikai): اجتماعات غير رسمية بعد العمل لتعزيز العلاقات بين الموظفين، وهي جزء مهم من بناء الثقة.
  • احترام التسلسل الهرمي: يجب مخاطبة الزملاء والرؤساء بألقاب احترام (مثل -san) واتباع الإجراءات الرسمية.
  • تقديم البطاقات الشخصية (Meishi Kōkan): عملية رسمية ومهمة لتبادل البطاقات الشخصية عند أول لقاء، يجب التعامل معها باحترام.
  • الإجازات: يميل الموظفون اليابانيون إلى عدم استغلال كامل أيام إجازتهم السنوية، خلافاً للمعايير الغربية، لكن هذا يتغير ببطء.

يتطلب التأقلم مع هذه الثقافة مرونة واحتراماً للتقاليد، خصوصاً في التواصل غير المباشر، حيث نادراً ما يتم رفض الطلبات بشكل مباشر. يتوقع منك أيضاً الدقة الشديدة في إنجاز المهام، والحرص على التفاصيل الصغيرة، فالمعايير اليابانية للجودة عالية جداً.

خطوات عملية للبحث عن وظيفة ناجحة في اليابان

يبدأ البحث عن وظيفة في اليابان بوضع خطة واضحة تستهدف الشركات التي توظف الأجانب بشكل منتظم أو التي تعاني من نقص في مجالك. إن تعلم اللغة اليابانية هو ميزة تنافسية كبرى، خاصة للوظائف التي تتطلب تفاعلاً يومياً مع العملاء أو الزملاء اليابانيين. إن إتقان مستوى جيد من اللغة يزيد فرص التوظيف بشكل كبير.

نصائح لتأمين وظيفة في اليابان:

  • تطوير اللغة اليابانية: الوصول إلى مستوى N2 أو N1 في اختبار الكفاءة اللغوية اليابانية (JLPT) يفتح معظم الأبواب المهنية.
  • تنسيق السيرة الذاتية اليابانية (履歴書): يجب استخدام نموذج السيرة الذاتية الياباني الموحد (Rirekisho)، والذي يختلف عن النماذج الغربية، ويتضمن معلومات شخصية دقيقة.
  • شبكات العلاقات المهنية (Networking): المشاركة في فعاليات التوظيف الدولية ومعارض الوظائف في اليابان أو عبر الإنترنت أمر بالغ الأهمية.
  • استخدام منصات التوظيف المتخصصة: مثل Daijob وGaijinPot التي تستهدف الأجانب، بالإضافة إلى LinkedIn.
  • التدريب العملي (Internship): يُعد الحصول على تدريب خلال الدراسة في اليابان طريقة ممتازة لتحويله إلى عقد عمل دائم بعد التخرج.
  • التعاقد مع وكالات التوظيف: يمكن لوكالات التوظيف الدولية والمحلية المتخصصة في توظيف الأجانب أن توجهك بشكل فعال.
  • تحضير المقابلات: غالباً ما تكون المقابلات متعددة المراحل وتركز على الولاء والالتزام، لذا يجب التحضير لها بعناية.

من الحقائق المثيرة للاهتمام أن الشركات اليابانية غالباً ما تفضل توظيف الأجانب المقيمين بالفعل في اليابان (حتى لو كانوا طلاباً أو بفيزا مؤقتة) بسبب سهولة الإجراءات. لذلك، قد يكون الوصول إلى اليابان بتأشيرة دراسة أو تأشيرة خاصة بالعمل الحر (Digital Nomad Visa) خطوة استراتيجية أولى، قبل التحويل إلى تأشيرة عمل.

إيجابيات وسلبيات العمل والعيش في اليابان

العمل في اليابان تجربة غنية بالتحديات والمكافآت في آن واحد. من جهة، تضمن اليابان بيئة عمل آمنة، واستقراراً وظيفياً عالياً، وأنظمة رعاية صحية ونقل متقدمة جداً. من جهة أخرى، هناك ضغط عمل مرتفع نسبياً وحاجز اللغة الذي يمكن أن يشكل عائقاً اجتماعياً ومهنياً إن لم يتم تجاوزه.

مقارنة بين إيجابيات وسلبيات الحياة المهنية في اليابان:

الإيجابيات (Pros)السلبيات (Cons)
جودة الحياة والأمان: معدلات جريمة منخفضة جداً وبنية تحتية متطورة.حاجز اللغة: تحدي كبير في الحياة اليومية والبيئة المهنية خارج قطاع تكنولوجيا المعلومات.
الاستقرار الوظيفي: الشركات الكبيرة توفر عادةً ضماناً وظيفياً طويل الأمد.ضغط العمل: ثقافة الـ “Zangyō” (العمل الإضافي) لا تزال شائعة في العديد من القطاعات.
الرعاية الصحية الشاملة: نظام صحي وطني ممتاز يوفر تغطية جيدة لجميع المقيمين.تكلفة السكن المرتفعة: خاصة في المدن الكبرى مثل طوكيو ويوكوهاما وأوساكا.
بيئة مهنية منظمة: التركيز على الكفاءة والدقة والالتزام بالجودة.الروتين والتسلسل الهرمي: قد تكون عملية اتخاذ القرار بطيئة ومقيدة بالهيكل الهرمي.
فرص للنمو في قطاعات التكنولوجيا: الطلب المتزايد على المهارات الرقمية يتيح التطور السريع.صعوبة الإجازات: قد يشعر الموظف بالضغط لعدم أخذ كامل إجازته السنوية.

تشير الإحصائيات إلى أن معدل البطالة في اليابان هو من الأدنى عالمياً، مما يعكس سوق عمل قوي ومستقر. لكن يجب التخطيط لتكلفة المعيشة بذكاء، فـ “مقولة شائعة” تقول إن إيجار شقة بغرفة نوم واحدة في وسط طوكيو يمكن أن يتجاوز 150,000 ين ياباني شهرياً بسهولة.

ملاحظة هامة: للحصول على معلومات شاملة ومحدثة حول التأشيرات والعمل، يمكنك الاطلاع على موقع وكالة خدمات الهجرة اليابانية: https://www.isa.go.jp/en/

خاتمة

إن خوض تجربة العمل في اليابان يتطلب الإعداد الجيد والتحلي بالصبر والمرونة لفهم وامتصاص الثقافة المحلية في بيئة العمل. بالاستثمار في مهاراتك اللغوية والتركيز على القطاعات التي تعاني من نقص، يمكنك تحويل هذا الطموح إلى مسيرة مهنية ناجحة ومستقرة، محققاً الاستفادة من البيئة المنظمة والجودة العالية التي تتميز بها اليابان.

الاسئلة الشائعة حول العمل في اليابان

هل يمكنني العمل في اليابان دون التحدث باللغة اليابانية؟

نعم، يمكن ذلك في بعض القطاعات مثل تكنولوجيا المعلومات، حيث اللغة الإنجليزية هي لغة التواصل الأساسية في بعض الشركات العالمية أو الشركات الناشئة، وكذلك في تدريس اللغة الإنجليزية، لكن فرصك في الترقي والاندماج الاجتماعي والمهني تنخفض بشكل كبير دون إتقان اللغة.

ما هو نظام النقاط للمحترفين ذوي المهارة العالية (HSP)؟

هو نظام لتقييم المتقدمين الأجانب بناءً على معايير مثل المؤهلات الأكاديمية، الخبرة العملية، مستوى الدخل، ومستوى إتقان اللغة اليابانية، ويحتاج المتقدم إلى الحصول على 70 نقطة على الأقل للاستفادة من مزايا مثل الإقامة طويلة الأجل وجلب الأهل.

كم يجب أن يكون الحد الأدنى لرأس المال للحصول على تأشيرة مدير أعمال؟

يتطلب الحصول على تأشيرة مستثمر/مدير أعمال استثماراً لا يقل عن 5 ملايين ين ياباني في مشروع أو شركة في اليابان، بالإضافة إلى تقديم خطة عمل شاملة ومدروسة لإثبات جدوى ونجاح المشروع المقترح للسلطات اليابانية.

هل يمكنني جلب عائلتي معي بتأشيرة العمل العادية؟

بالتأشيرة العادية (مثل تأشيرة مهندس)، يمكنك التقدم بطلب للحصول على تأشيرة مرافق (Dependent Visa) لزوجتك وأطفالك، لكن يُسمح للمعالين بالعمل لمدة 28 ساعة في الأسبوع فقط بعد الحصول على إذن رسمي من مكتب الهجرة الياباني.

ما هي شهادة الأهلية (COE) ولماذا هي ضرورية؟

شهادة الأهلية (Certificate of Eligibility) هي وثيقة تصدرها وكالة خدمات الهجرة اليابانية، وتثبت أن الأجنبي يفي بمتطلبات الإقامة في اليابان، وهي ضرورية لتقديم طلب التأشيرة في السفارة اليابانية في بلدك وتسرّع عملية الموافقة على التأشيرة بشكل كبير.

ما هي التحديات الثقافية الأكثر شيوعاً التي يواجهها الأجانب؟

تشمل التحديات الرئيسية الانغماس في ثقافة العمل الهرمية التي تتطلب احتراماً صارماً للأقدمية، والعمل الإضافي غير المتوقع أحياناً، وصعوبة التعبير عن الرأي المعارض بشكل مباشر، بالإضافة إلى التعقيد في فهم السياق الاجتماعي (Kuuki o yomu).

كم يستغرق الحصول على الإقامة الدائمة في اليابان؟

بشكل عام، يتطلب الحصول على الإقامة الدائمة (Permanent Residency) الإقامة المستمرة في اليابان لمدة 10 سنوات على الأقل، لكن يمكن لحاملي تأشيرة المحترفين ذوي المهارة العالية التقدم بعد سنة أو ثلاث سنوات فقط حسب عدد النقاط التي يحصلون عليها.

شارك الفرصة
النقاشات

10 تعليقات

أضف تعليقك
  1. ندى جبران 5 يونيو، 2026

    صراحة، موضوع العمل في اليابان دايمًا يخوفني من ناحية ثقافة العمل الطويلة والالتزام الصارم، لكن المقال بيخليني أشوف إن في فرص حقيقية لو الواحد ركز على المجالات المطلوبة. سؤال صار في بالي: هل الشركات اليابانية فعلاً تتقبل فكرة العمل عن بُعد للأجانب، ولا لسى التقاليد القديمة هي المسيطرة؟ أتوقع لو أحد جرب هالتجربة، راح يحتاج يستعد نفسيًا لروتين يومي مختلف تمامًا.

  2. فاطمة بشير 5 يونيو، 2026

    أنا وحدة عشت تجربة العمل في اليابان لمدة سنتين، وأقدر أقولك إن فكرة العمل عن بُعد لسا مو منتشرة بنفس سهولة الغرب. الشركات التقليدية تفضل وجودك في المكتب، خاصةً إذا كنت أجنبي وتحتاج تفهم ثقافة العمل اليابانية عن قرب. لكن في قطاعات التكنولوجيا والشركات الناشئة بدوا يفتحون مجال للعمل الهجين أو عن بُعد، خصوصاً بعد الجائحة. نصيحتي: إذا تبغى تقدم، ركز على الشركات الدولية أو الشركات اليابانية اللي عندها فروع برا، لأنها أكثر مرونة.

    1. ميرة بنت حمد الظهوري 5 يونيو، 2026

      يا فاطمة، كلامك عن الشركات الدولية ذكرني بتجربتي مع شركة يابانية لها فرع في دبي، كانوا مرنين بشكل مفاجئ مع فكرة العمل عن بُعد، عكس مكاتبهم في طوكيو اللي كانوا يصرون على الحضور اليومي. فعلاً، الفرق بين الشركات التقليدية والناشئة زي الأرض والسماء، ونصيحتك للتركيز على الشركات ذات الفروع الخارجية دقيقة جداً لأنها تفهم احتياجات الأجنبي بشكل أفضل.

    2. كريمة بن حليمة 5 يونيو، 2026

      يا فاطمة، كلامك عن الشركات الدولية والفروع الخارجية ذكرني بتجربتي مع شركة يابانية في طوكيو كانت تابعة لشركة أمريكية، فعلاً فرق السماء عن الأرض في المرونة وفهم احتياجات الأجنبي. لكن حتى هناك، كان لازم أتعود على فكرة إن الاجتماعات الصباحية ضرورية ورؤيتي بالعين مهمة رغم إني أجنبي. نصيحتك دقيقة جداً، خاصة إن الشركات التقليدية تعامل الأجنبي كضيف يحتاج تعلم الثقافة من الصفر، وهذا ياخذ وقت وجهد مو سهل.

  3. محمد عبدالملك الحبيشي 5 يونيو، 2026

    تجربتي مع العمل في اليابان كانت أشبه بدورة مكثفة في الصبر والانضباط. من واقع سنتين قضيتها هناك في قطاع التصنيع، لاحظت إن روتين اليوم الواحد يبدأ باجتماع صباحي قصير لكنه حاسم، وفكرة “العمل عن بُعد” كانت شبه معدومة في شركتي لأن المديرين يفضلون رؤية الموظف بعيونهم. نصيحتي لأي شخص يفكر في هذي الخطوة: لا تستهين بفترة التكيف مع لغة الجسد اليابانية اللي تعتمد على الإيماءات والصمت بدل الكلام المباشر، لأن سوء الفهم هنا ممكن يكلفك فرصة ترقية أو حتى استمرارك في الوظيفة.

    1. عائشة بنت مفتاح 5 يونيو، 2026

      الله يعطيك العافية على المشاركة، كلامك عن لغة الجسد والصمت خلاني أتذكر أول أسبوع لي في طوكيو، كنت أظن إن مديري زعلان مني لأنه يطيل الصمت بعد كل سؤال، بس طلع هذا أسلوبهم في التفكير قبل الرد. صدقني، أصعب شيء كان تعلم قراءة “الها” (نعم) اللي كثيراً ما تعني مجرد تأدب وليس موافقة، وهذا درس تعلمته بعد ما صرفت أسبوع أجهز تقرير على أساس إنهم وافقوا وهم كانوا رافضين من البداية.

      1. مروة السيد 5 يونيو، 2026

        والله يا عائشة، كلامك عن “الها” اليابانية خلاني أضحك وأتألم في نفس الوقت! أنا عشت نفس الموقف بالضبط في أول شهر لي في أوساكا، كنت أظن كل شيء تمام وهم في الحقيقة يقولون “لا” بأدب جم. صدقيني، تعلمت إن الصمت عندهم مو زعل، بل مساحة للتفكير، وإن الابتسامة ممكن تكون غطاء لرفض متكامل.

  4. فاطمة الزهراء بنعلي 5 يونيو، 2026

    أنا عشت نفس التجربة بالضبط لما اشتغلت في شركة يابانية في طوكيو، وأقدر أؤكد إن أكثر شيء صدمت فيه هو الفرق بين “نعم” اللي نقولها ونحن نقصد الموافقة وبين “هاي” اللي تقال كمجرد استماع. كنت أظن إن كل شيء يمشي تمام زي ما خططنا، لأكتشف إن الفريق كان رافض الفكرة من البداية بس ما قالوها صراحة. نصيحتي لأي شخص: إذا تبغى تتجنب هالفخ، حاول تتعلم كيف تقرأ الإشارات غير المباشرة، واسأل بشكل دوري عن أي نقاط غامضة عشان ما تضيع وقتك.

  5. عبد الرؤوف الميلي 5 يونيو، 2026

    صراحة، كلامكم عن “هاي” اللي معناها استماع مو موافقة ذكرني بأول مقابلة عمل لي في يابان، قعدت أكرر “نعم” على كل شيء وأنا فاكر إني موافق على شروط العقد، واكتشفت بعدين إني بس كنت أسمع! هل في أحد جرب يقدم على تأشيرة العمل وواجه تعقيدات مع الكفيل المحلي غير اللي ذكرتوه؟ لأني سمعت إن بعض الشركات الصغيرة تطلب منك تثبت إنك “متمكن” من اللغة قبل ما تتحمل مسؤولية التكفيل، وهذا شي يخوف.

  6. نادين جبران 5 يونيو، 2026

    صراحة، كلامكم عن “هاي” وإشارات الرفق غير المباشرة خلاني أتذكر إنو حتى في مرحلة البحث عن عمل، كنت أقابل مدراء يبتسمون ويقولون “سنفكر في الأمر” وأنا أتوقع قبول، لأفاجأ بعد شهر بالرفق اللطيف. سؤالي اللي لسا محيرني: من جرب يتقدم على تأشيرة العمل (مثل Engineer/Specialist in Humanities) بدون كفيل شركة كبيرة، هل في شركات صغيرة تستقبل فعلاً أجانب وتتحمل مسؤولية التكفيل، ولا كلها تحتاج موافقة مسبقة من وزارة العمل وتعقيدات تخلّي صاحب العمل يتراجع؟

اكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *